للعلياء's profileسَيدْة عَرْشَ الْجُنُوُن...PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
|
November 18 آخر النزف يعانق أول الحزنوَدَعْتُ قَلْبِِي ذَاتَ يَومْ , وَرَحَلْ بِِدُونِ وَدَاعْ
وَقَفْتُ عَلَى تِلْكَ الأَطْلالْ أُلَمْلِمْ جَرْحاً قَدْ طَعَنَهُ خَنْجَرَ الْخِيَانْة مَازَالَ يَنْزِفُ حَدَّ إِرْتوَاءْ الأَرضْ , وَجَرَى الْدَمْعُ كَمَا نَهْرٌ جَفْ وقفتُ عَلَى أَعْتَابِ الْزَمَنْ أَنْظُرُ إِلِى أَيِّ مَدَى هُوَ جَرْحِي إِكْتَشَفْتُ أَنَنِي مَازِلْتُ أَرْتَشِفْهُ حَدَّ الْسُكْرِ قَدْ لاتَدْمَعُ الْعَيْنَ وْلَكِنْ !! مَازَالَ الْقَلْبُ فِي تَابُوُتِهِ يَحْتَضِّرْ أَرْتَوَيْتُ الْجَرْحَ فِي كُؤُوسِ الْغَدْرِ بَقَيْتُ أَسِيِرَةُ تَسْتَظِلُ بِجَرْحِهَا مَدَى الْعُمُرْ مَدَدْتُ كَفِي لأَضُمَّ الْجَرْحِ وْكُنْتُ مَعَهُ لأَخِرِ الْدَهْرِ أَأُكَفْكِفُ دُمُوُعِي أَمْ أَظَّلُ أَدْفِنُ وَجْهِي بَيْنَ وِسَادَةٍ سَهِرَتْ كُلَّ جَرْح أَعْبَثُ بِمَاضٍ رَحْل وَلَكِنَّهُ مَازَالَ مُسْتَقْبُلٌ يَضْمُنِي (.......) أَحْتَاجُكَ جَرْحِي فـَ ضُمَنِي إِلَيْكَ , لأَزْدَادَ يَرْتَعِشُ الْبَنَانَ مِنْ حُرْقَةِ الآآآآآآآه تَرْتَعِشُ الأَطَرَافَ حَدَّ الْمَوْتِ أَسْأَلْ الْنُجُوُمْ عَنْ سَهَرِ الْجُفُوُنْ أَسْأَلْ سَوَادْ الْسَمَاءْ عَنْ أَقْدَحٍ غَلَتْ وَأَحْرَقَتْ الْرُمُوُشْ يَاجَرْحِي أَتَوَسْلَكْ ضُمَنِي أَكْثَرْ ... أَكْثَرْ ... أَكْثَرْ بِرَبِكَ أَلَمْ يَحِنْ إِشْتَيَاقْ الْكُفُوُفْ لِــ عِنَاقَ لُبَّ قَلْبٍ دَفِيِنْ ..؟؟ بقلمي علياء
TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://a-alya.spaces.live.com/blog/cns!322F92722BDFA40B!244.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|